استضاف الأردن المؤتمر الدولي الأول الخاص بالشباب في مناطق النزاع، وأصدر المشاركون فيه (إعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن)، وتعهد سمو ولي العهد في حينه بأن يسعى الأردن، من خلال عضويته في مجلس الأمن، بالعمل على إصدار قرار بالاستناد إلى توصيات الإعلان، وهو ما تم فعلاً حين أصدر مجلس الأمن، بناءً على مشروع قرار تقدم به الأردن، في التاسع من كانون الأول من ذات العام، قراراً حمل رقم 2250 حول الشباب والسلام والأمن، وهو أول قرار لمجلس الأمن في هذا المجال

 

خطاب سمو ولي العهد في افتتاح المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن - آب 2015 

 

فيديو:‏الأردن‬ يستضيف المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن (21-22 آب 2015)

 

للمزيد من المعلومات:

يرجى مراجعة www.youth4peace.info للحصول على معلومات محدثة عن المنتدى.

التغطية الإعلامية

سكاي نيوز عربية: الأردن يستضيف أول منتدى للشباب والسلام

http://www.skynewsarabia.com/web/article/766462

التلفزيون الأردني: المنتدى العالمي للشباب والسلام ينطلق يومي الجمعة والسبت

https://youtu.be/ZXCvKpgLp54

مبادرة ولي العهد ودور الشباب في مكافحة الإرهاب والتطرّف

http://www.alrai.com/article/732468.html

المنتدى يعقد برعاية ولي العهد ويهدف لإيجاد بيئة شبابية تواجه الفكر المتطرف

http://www.alghad.com/articles/887973

رؤيا: المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن - أحمد الهنداوي

https://www.youtube.com/watch?v=n3hMniwzBGE

 

 

المنتدى العالمي، الذي استضافته المملكة الأردنية الهاشمية تحت رعاية صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والذي كان بمثابة نقطة تحوُّل نحو وضع خطة دولية جديدة تُعنى بالشباب والسلام والأمن. وانطلاقاً من المناقشة الموضوعية التي نظمتها المملكة الأردنية الهاشمية خلال توليها رئاسة مجلس الأمن في أبريل 2015، فإنَّ المنتدى قام على الجهود المتواصلة التي تبذلها العديد من الجهات الفاعلة من أجل زيادة الانتباه العالمي نحو مساهمة الشباب في تحقيق السلام ووضع برنامج عمل مشترك. بالنسبة لهذا التجمُّع الأول من نوعه، لقد تكاتف الشباب والمنظمات التي يقودها الشباب والمنظمات غير الحكومية والحكومات وهيئات الأمم المتحدة معاً على رؤية مشتركة وخارطة طريق واضحة للدخول في شراكة مع الشباب لمنع الصراعات ومكافحة التطرُّف العنيف وبناء سلامٍ دائم.

 

فيديو: كلمة سمو الأمير الحسين ولي العهد في جلسة مجلس الأمن - 23 نيسان 2015

 

إعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن

مقدمة

نحن الشباب من حول العالم، المجتمعون هنا في عمّان، الأردن، في 21-22 آب 2015 في المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن، نعبر عن التزامنا في العيش بمجتمع عالمي مسالم. اليوم، بوجود أكثر عدد من الشباب في العالم من أي وقت مضى، فمن الضروري ديموغرافيا إشراكنا في العمل نحو تحقيق الأمن والاستقرار.

 

ونعرب عن الشكر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على قيادته وجهوده الدؤوبة، كما نشكر المملكة الأردنية الهاشمية على استضافتها هذا المنتدى العالمي، والتزامها تعزيز الحوار حول الشباب، والسلام، والأمن.

 

بهذا الإعلان، نقدم رؤية مشتركة وخارطة طريق نحو إطار سياسات أفضل من أجل دعمنا في التعامل مع الصراعات، ومنع العنف والتصدي له، وبناء السلام المستدام.

 

وقد قام الشباب بإعداد هذا الإعلان، الذي يمثل نتائج عملية تشاورية مكثفة مع الشباب من حول العالم لضمان منهجية شاملة ومتكاملة. وفي هذا الصدد، فإننا:

 

نبني على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ونقر بأن مسؤولية مجلس الأمن الرئيسية بموجب الميثاق هي الحفاظ على السلام والأمن الدوليين،

 

ونشير إلى أهمية الاعتراف بدور الشباب ودعمهم في تطبيق الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة كما عرّفته الأمم المتحدة في أجندة التنمية العالمية لما بعد 2015،

 

ونستذكر أهمية المبادئ التوجيهية بشأن مشاركة الشباب في بناء السلام في إيجاد أسس تضمن مشاركة الشباب ومساهمتهم في بناء السلام، والتعامل مع الصراعات،  

 

ونقر أننا، نحن الشباب، منخرطون وحريصون على تحقيق السلام الدائم في مجتمعاتنا، بصفتنا مساهمين إيجابيين في السلم والعدالة والتصالح،

 

ونعترف بالعمل المستمر الذي تقوم به الحكومات والمنظمات الوطنية والدولية لإشراك الشباب في بناء السلام،

 

ونقر بالوضع الصعب للعديد من الشباب، ومن ضمنهم اللاجئون والنازحون داخلياً،

 

وندعو المنظمات الحكومية وغير الحكومية، والنقابات، والهيئات، ومن ضمنها المجتمع المدني الذي يقوده الشباب، إلى الدخول في شراكة معنا لضمان تطبيق نقاط العمل التالية:

 

مشاركة الشباب وقيادتهم في مسائل السلام والأمن

 

نحن الشباب منخرطون بدرجة كبيرة في العمل على تجاوز الصراعات، والتصدي للعنف، وبناء السلام. إلا أن هذه الجهود ما زالت مغيبة، وغير معترف بها، وحتى مقوضة إلى حد كبير بسبب غياب آليات تشاركية وشاملة مناسبة، وفرص للشراكات مع صانعي القرار. نحن نناشد راسمي السياسة أن يطوروا آليات جادة لمشاركة الشباب وقياداتهم في صنع القرارات ورسم السياسات على المستوى المحلي، والوطني، والدولي. كما علينا أيضاً تنمية مهارات الشباب القيادية لخلق حلقة إيجابية مترابطة لتغيير الخطاب والمنظور السلبي المتعلق بالشباب بحيث يُنظَر لهم كشركاء في بناء المجتمعات المسالمة والمستدامة.       

 

نقاط العمل:

 

على الأمم المتحدة أن تبني إطار سياسات عالمي بحلول عام 2017 يعالج ويعترف باحتياجات وميزات وإمكانيات وتعدد هويات الشباب في حالات الصراع وما بعدها. كما أن قراراً من مجلس الأمن حول الشباب والسلام والأمن هو الخيار الأمثل للاعتراف بدور الشباب ومأسسة مشاركتهم على جميع المستويات. وندعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى تبني قرارٍ كهذا.   
على الوكالات الدولية، والحكومات الوطنية، والسلطات المحلية—وبشكل عاجل—التأسيس لعمليات حوار حول السياسات مع الشباب فيما يتعلق بمسائل السلام والأمن. ويجب أن يتعدى هذا الجهد التواصلي الاستشارات الرمزية.
على الوكالات الدولية، والحكومات الوطنية، والسلطات المحلية إعداد آليات لانخراط الشباب بشكل فعلي في عمليات السلام في المستقبل ومفاوضات السلام الرسمية على المستوى المحلي ووصولاً إلى العالمي. على هذه الآليات أن تضمن مشاركة الشباب كشركاء متساوين وأن تشجع على وجود القيادات الشبابية.
على الوكالات الدولية، والحكومات الوطنية تقديم الدعم للمنظمات التي يقودها الشباب والمنخرطة في بناء السلام وعقد الشراكات معها، مع التركيز على بناء القدرات.
على الحكومات الوطنية العمل على نشر تعليم نوعي حول السلام الذي يكون ضمن سياق محدد ويسلح الشباب بالقدرة على الانخراط بشكل إيجابي في أطر مدنية.
على المانحين أن يوفروا تمويلاً مستداماً وطويل الأمد ودعماً مادياً للمنظمات والشبكات التي يقودها الشباب، ومجموعات الشباب الرسمية وغير الرسمية، ومبادرات الشباب الفردية. يجب إشراكنا، نحن الشباب، في جهات صنع القرار لدى المانحين لضمان سهولة الوصول للتمويل وكونه مناسباً من ناحية الحجم والمدة. وعلى المانحين العمل مع منظمات الشباب لتقييم مدى تلبية نماذج التمويل الموجودة حالياً لاحتياجات الشباب على أرض الواقع في بناء السلام.

 

دور الشباب في منع العنف وبناء السلام

 

ضمن السياقين الدولي والوطني، يركز الخطاب حول العنف والعنف النابع عن التطرف على وضع الشباب في إطار مرتكبين محتملين لأعمال العنف، وذلك على الرغم من عدم مشاركة أغلبية الشباب في الصراع المسلح أو العنف. إن هذا الإطار يختزل وبشكل سلبي الدور الذي يقوم به الشباب في منع العنف والتعامل مع الصراع .

 

نقاط العمل:

 

على الحكومات الوطنية، والسلطات المحلية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني التي تتضمن المنظمات المبنية على الأديان والقادة الدينيين الاعتراف بدور الشباب في منع العنف والعنف النابع عن التطرف ودعمهم في ذلك. عليهم البناء على قدرات، وشبكات، وموارد الشباب المتوفرة في بلدانهم، ومجتمعاتهم، وعلى المستوى الدولي.
 علينا نحن الشباب أن نستمر بالعمل لمنع العنف والعنف النابع من التطرف. على الحكومات الوطنية، والسلطات المحلية توفير بيئة تمكينية يتم فيها الاعتراف بالشباب الفاعلين وتقديم الدعم المناسب لهم لتطبيق أنشطة تساهم في التصدي للعنف. كما يجب أن تشمل هذه البيئة الشباب من جميع الخلفيات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والعرقية، والدينية.
على الوكالات الدولية والحكومات الوطنية ضمان تمتع الشباب بالحصول على حقوقهم الإنسانية الأساسية بشكل كامل دون استثناء.
على الحكومات الوطنية، والسلطات المحلية، والباحثين ضمان إعداد البحوث الواعية للسياقات الاجتماعية المختلفة بالتعاون مع الشباب ومنظماتهم لتحديد المحركات والعوامل المساعدة في العنف والتطرف؛ بهدف مجابهتها بشكل مؤثر على المستوى المحلي، والوطني، والدولي.

 

المساواة في النوع الاجتماعي

 

إن النوع الاجتماعي يلعب دوراً كبيراً في التحديات التي يواجهها الشباب عند الانخراط في العمل في بناء السلام، والتعامل مع الصراع، والتصدي للعنف. وفي العديد من المناطق في العالم، فإن مشاركة الشابات تحديدا في الحياة السياسية، هي مسألة مازالت عرضة للانتكاسة. وبالتالي، يجب إعداد آليات تضمن المساواة بناء على النوع الاجتماعي، وتعالج الصعوبات التي تخص كل نوع.

 

نقاط العمل:

 

على السلطات المحلية، والحكومات الوطنية ضمان وصول الشباب والشابات إلى فرص متساوية من التعليم والتوظيف، وإعداد آليات تعالج التمييز المبني على النوع الاجتماعي في التعليم والعمل، إقراراً منهم بأن تهميش فئات معينة مثل قطاع المرأة يضر بعملية بناء السلام المستدام في كل المجتمعات.
على الوكالات الدولية، والحكومات الوطنية، والمانحين تحديد ودعم المنظمات التي يقودها الشباب والتي تعالج غياب المساواة على أساس النوع الاجتماعي وتسعى لتمكين الشابات في بناء السلام وحل النزاعات انطلاقاً من كونهن شريكات أساسيات في جهود بناء السلام.
على الوكالات الدولية، والحكومات الوطنية، والسلطات المحلية تطبيق الالتزامات المتفق عليها دولياً لتعزيز وحماية حقوق الفتيات، ومنع العنف على أساس النوع الاجتماعي، ووضح حد للإفلات من العقوبة في جرائم مثل زواج الأطفال والزواج المبكر والزواج القسري، والعنف الجنسي والأسري، وقتل النساء، وختان الإناث. إذ يقف العنف على أساس النوع الاجتماعي عقبة في طريق التنمية والمشاركة الفاعلة للشباب في بناء السلام. كما يرتبط العنف الجنسي والمبني على النوع الاجتماعي بمسائل أبعد تتعلق بغياب الأمن وتعيق عمليات المفاوضات في سياق اتفاقيات السلام ووقف إطلاق النار.
على السلطات المحلية، والحكومات الوطنية إقرار إجراءات خاصة ومؤقتة—من ضمنها الكوتا—تضمن مشاركة الفتيات والنساء في جميع مستويات رسم السياسات واتخاذ القرارات بحلول عام 2018. من شأن هذه الإجراءات أن تضمن تمثيل وجهات نظر المرأة واهتماماتها، والتصدي للإقصاء المستمر للمرأة من البيئة السياسية.
على منظمات السلام التي يقودها الشباب أن تراعي ناحية النوع الاجتماعي في جميع أعمالها وأن تسعى جاهدة  لتحقيق الإدماج.

 

تمكين الشباب سياسياً واجتماعياً

 

نتأثر نحن الشباب، حول العالم وبشكل متفاوت، بمحدودية إمكانية الوصول إلى الفرص الاجتماعية والاقتصادية. قد تساهم محدودية فرص العمل أو عدم كفايتها، بالإضافة إلى غياب التمكين في التعليم، في العزلة الاقتصادية، والإحباط السياسي مما يؤدي إلى الاضطراب الاجتماعي وعدم الاستقرار. وقد يؤدي ذلك إلى تفتيت ترابط المجتمع ويشكل عقبة في طريقنا للمشاركة في عمليات السلام؛ إذ أنه يحد من قدرتنا على تنظيم أنفسنا وممارسة الأنشطة. لن تنعم المجتمعات بالسلام دون التنمية الاقتصادية، ولن تنعم بالتنمية الاقتصادية دون السلام. وحتّى نساهم بشكل فاعل في بناء السلام، فإننا نحتاج لما يشعرُنا بأننا جزء فاعل من المجتمع، يؤثر ويتأثر به.     

 

نقاط العمل:

 

على الحكومات الوطنية أن تضع فرص توظيف الشباب وسياسات العمل الشمولية ضمن أولوياتها بتبني خطة عمل وطنية لتوظيف الشباب بالتعاون مع القطاع الخاص، وتخصيص موازنة لتنفيذها. يجب أن تكون الخطة مدعمة بالدلائل، وأن يتم وضعها بالتشارك مع الشباب، وأن تعترف بالدور المترابط للتعليم، والتوظيف، والتدريب في الحيلولة دون تهميش الشباب.
على الحكومات الوطنية، والسلطات المحلية أن تتعاون لتوفير فرص اجتماعية واقتصادية للشباب في المناطق المدنية والحضرية. وعليهم أن يستثمروا في بناء قدرات الشباب وتسليحهم بالمهارات اللازمة لتلبية حاجة سوق العمل من خلال توفير فرص تعليم مناسبة تم إعدادها بأسلوب يشجع على ثقافة السلام.
على المنظمات الدولية، والحكومات الوطنية، والمانحين، والقطاع الخاص دعم المنظمات التي يقودها الشباب ومنظمات الشباب التي تعمل في بناء السلام كشركاء في برامج ريادة الأعمال وتوفير فرص العمل للشباب؛ فلدى هذه المنظمات قدرة فريدة على إدماج الشباب المهمش.
على السلطات المحلية والحكومات الوطنية تمويل وإعداد سياسات وقوانين وبرامج تتعلق بالصحة في جميع مراحل ومناحي الحياة المرتبطة بأجيال الشباب، وهذا متطلب مسبق لتمكين الشباب اجتماعياً واقتصادياً.

 

إن النقاط الواردة أعلاه تمثّل بعضاً من المتطلبات الأساسية لإعداد إطار سياسات لدعم مشاركة الشباب في بناء السلام. وتحقيقاً لهذه الغاية، على السلطات المحلية، والحكومات الوطنية، والمانحين، والمجتمع المدني، وغيرهم اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الشباب—كعامل مؤثر في منع الصراعات والتعامل معها، والتصدي للعنف النابع عن التطرف، وبناء السلام—عن طريق تطبيق نقاط العمل المبينة في هذا الإعلان.

 

بصفتنا شباباً مشاركين في المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن، نلتزم بالعمل معاً ومع جميع الجهات المعنية لبناء السلام حول العالم. كما أننا نلتزم بمراقبة مدى تطبيق هذا الإعلان.

 

على مستوى السياسة، "إعلان عمّان حول الشباب والسلام والأمن"، الذي سيعرض رؤية الشباب وخارطة الطريق نحو إيجاد إطار سياسة متين من أجل دعم أدوار الشباب في منع وتحويل الصراع والتصدي للتطرُّف العنيف وبناء السلام. سيتم إعداد مثل هذا الإعلان بالكامل من قبل الشباب، وبناءً على المبادئ التوجيهية بشأن مشاركة الشباب في بناء السلام. سوف يُستخدم "إعلان عمّان حول الشباب والسلام والأمن" في الأشهر التي تعقب المنتدى لغرض إشراك صُنّاع القرار رفيعي المستوى في اعتماد إطار دولي جديد.
ائتلاف مُتقدم يضم الشبكات الشبابية الحالية والمنظمات التي يقودها الشباب والقادة الشباب للضغط على الدول الأعضاء وصُنّاع القرار، استناداً إلى "إعلان عمان حول الشباب والسلام والأمن"، لرفع المناقشات إلى مجلس الأمن وغيره من المحافل رفيعة المستوى. كما ينبغي أن يُفضي المنتدى إلى تحديد السُّبل الملموسة لدعم الشباب الفاعلين في مجال منع وتحويل الصراعات ومكافحة التطرُّف العنيف وبناء السلام من أجل مساعدتهم على توسيع الأنشطة والمشاريع والبرامج الحالية - بهدف تعزيز الدعم المقدَّم للشباب وشبكاتهم على الصعيد المحلي والوطني والدولي. سوف يعمل المنتدى كذلك على توطيد الشراكة بين منظمات الشباب "ومحافل التنسيق القائمة مثل مجموعة العمل للشباب وبناء السلام والشراكة العالمية للأطفال والشباب في بناء السلام، كوسيلة لتعميق العلاقات بين مؤسسات المجتمع المدني الشبابية وغيرها من الجهات المعنية الأخرى.

 

قاعدة أدلة مُوسَّعة تُشير إلى المساهمة الإيجابية للشباب في منع وتحويل الصراعات وبناء السلام، من خلال توفير منصة لتبادل نماذج السياسات والتجارب البرامجية وقصص من المجتمع والتجاوب الفردي ومقاومة العنف والتحريض على الكراهية. سوف يسهم ذلك في نهاية الأمر في تحسين نوعية صياغة الأنشطة ونشر السياسات الصديقة للشباب، فضلاً عن زيادة المساءلة من الجهات المانحة والمنظمات الدولية تجاه الشباب.

 

إطلاق الحملة العالمية للوسائط المتعددة والاتصال #youth4peace #شباب_للسلام التي تهدف إلى تسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي يبذلها الشباب الذين يعملون على تشكيل مجتمعاتهم بصورة بنَّاءة، بالرغم من أعمال العنف والأخطار التي تواجههم، وإتاحة الفرصة للشباب لمشاطرة آرائهم حول دور الشباب في مكافحة التطرُّف العنيف وتعزيز السلام، وإجراء محادثات عالمية عبر الانترنت تتناول دور الشباب في بناء السلام وتحويل الصراع ومواجهة التطرُّف العنيف.

غطى المنتدى مجموعة واسعة من المواضيع ذات الصلة بمكافحة التطرُّف العنيف ومنع الصراعات والحد من العنف وبناء السلام، من أجل التفكير في مساهمة الشباب في هذه المجالات. الموضوعات الشاملة الرئيسية الثلاثة التي تم الحديث عنها، مع مجموعة مختارة من المواضيع الفرعية المنبثقة عن كل منها، تشتمل على:

مشاركة الشباب: مورد غير مستغل في مجال السلام والأمن

صمود الشباب: قصص من المناطق المتضررة من النزاع

تبادل الشباب من جميع أنحاء العالم قصصهم الشخصية في مقاومة الكراهية والعنف والصراع والعمل الذي حملوه على عاتقهم لدعم التسامح والشمولية والسلام في مجتمعاتهم، والتعايش السلمي مع المجتمعات الأخرى.

 

القيادة الشبابية، والمشاركة والتنظيم

في حالات التضرُّر من العنف والنزاع، تلعب المنظمات والجمعيات الشبابية دوراً حيوياً في بناء التماسك الاجتماعي. ولكن المؤسسات والمنظمات الرسمية ليست مُتاحة إلا للشباب المتعلّمين والأكثر حظاً ممّن يعيشون في المدن. دعم المجموعات الشعبية الشبابية التي لم يتم تشكيلها بصورة رسمية قد يكون أمراً صعباً، إلا أنَّ صانعي السياسات والمجتمع المدني بحاجة إلى شراكة مع الشباب المهمّشين والذين يصعُب الوصول إليهم. كيف يمكن بناء الشراكات الصحيحة؟ وكيف يمكن دعم المجموعات الشعبية التي لم يتم إعدادها للتعامل مع أساليب عمل الجهات المانحة أو الجهات الدولية؟

الشابات الناشطات في بناء السلام

الروايات حول دور الشباب في بناء السلام والبرامج الموضوعة لهذا الغرض تميل الى أن تكون ذات طابع يعتمد على الجنس والتركيز الفعلي على الشباب الذكور. ومع ذلك، فإنَّ الشابات أيضاً في الخطوط الأمامية للمطالبة بالمشاركة والديمقراطية وتوسيع سيادة القانون ومُساءلة الحكومات وتشكيل مجرى الصراع والسلام. سياسة بناء السلام وتطبيقها بحاجة إلى إشراك الشابات أكثر من ذلك بكثير بشكل منهجيّ واستراتيجي.

 

الخطاب والخطاب المضاد

كيف يمكننا مواجهة روايات الحرب / الصراع التي تجذب الشباب من خلال حلولها السهلة والنظرة المبسَّطة للعالم؟ كيف يمكننا أن نجعل من قصص السلام جذابة؟

الخطاب الديني / حوار الديانات / الخطاب المرتبط بالثقافات والخطاب المضاد

غالباً ما يلعب الدين والإيمان دوراً محورياً في حياة الشباب. على مرّ العصور، استهوى الشباب الإلهام الروحي للمساهمة فيعائلاتهم ومجتمعاتهم. تستطيع المبادرات القائمة على الدين وما بين الأديان التي يطلقها الشباب المساهمة في تماسك المجتمع والتفاهم المتبادل.

دور الشباب في مواجهة التطرُّف العنيف

من الضروري التفكير في عوامل الدفع والجذب المؤثرة في مشاركة الشباب والشابات في كلٍ من العنف ومقاومة العنف، وإيجاد سُبلٍ لتعزيز وتضخيم العوامل التي تُبقي على المزيد من الشباب المعنيين ضمن دائرة المواطن المسؤول والبنّاء. هذه العوامل هي ذاتُ سياقٍ محدَّد وربما تكون معقدة. الإيضاحات البسيطة والعامة والخارجة عن السياق تُشعل السياسات غير الملائمة والبرامج غير الفعَّالة. إلا أنَّ المبادرات الواعدة قد تعمل على ربط الشباب المعرضين للخطر بأصحاب النفوذ والقادة المسؤولين في مجتمعاتهم.

 

وسائل الإعلام والاتصالات

الشباب بارعون في استخدام التكنولوجيا ومنصّات وسائل الإعلام المختلفة في الطرق التي من شأنها على حدٍ سواء زعزعة الاستقرار وتعزيز اللاعنف.

 

دور الدولة والمجتمع الدولي

الاستثمار في قدرات الشباب من أجل السلام والاستقرار

يقع على عاتق الدول والمجتمع الدولي مسؤولية القيام بالاستثمارات الصحيحة التي من شأنها تمكين الشباب من المساهمة في تحقيق السلام، من خلال الحرص على تزويدهم بالسبل الهادفة للانخراط في الحياة الاجتماعية والسياسية، والحصول على التعليم الجيد والتدريب المهني والفرص الاقتصادية. الجهات المانحة الحكومية والوكالات متعددة الأطراف والمؤسسات الخاصة سوف تُلقي الضوء على الكيفية التي من خلالها يمكنهم الاستثمار في الشباب كشركاء في بناء السلام وليس فقط كضحايا للنزاع أو مثيرين الشغب بحاجة إلى التصويب والمساعدة. سوف تتناول هذه الجلسة أيضاً كيف يمكن للشباب التكاتف معاً والتحدث بصوتٍ واحد لدى التواصل مع واضعي السياسات والجهات المانحة.

 

الإدارة والمشاركة

مشاركة الشباب في العملية السياسية والإدارة العامة أمرٌ ضروريٌ لصياغة كيف يمكن للحكومة والمجتمعات أن تزيد من التماسك الاجتماعي ومنع نشوب الصراعات. يمتلك الشباب دوراً هاماً في وضع المؤسسات ضمن المساءلة أمام الشعب.

سيتم تنظيم معرض / برنامج ثقافي طيلة فترة المنتدى وسيتضمن أعمال فنية وغيرها من أشكال التعبير من جانب الشباب من البلدان المتضررة من الصراع وما بعد الصراع. كما سيتم إعداد منصة للإنترنت / وسائل التواصل الاجتماعي.

ستُتاح وثائق المعلومات الأساسية للمشاركين في وقتٍ مبكرٍ من المنتدى، بما في ذلك المبادئ التوجيهية حول مشاركة الشباب في بناء السلام والمذكرة التطبيقية حول مشاركة الشباب في بناء السلام.

  • سيدي صاحب السمو الملكي حفظكم الله ورعاكم، اننا دائما كشباب اردني نتذكر مواقفكم وكلماتكم ونقتدي بها ونتعلم منها ونسعى دائما لان نحتذي بخطاكم فنرقبها بعنايه واهتمام كبيرين وهي مستوحاة من حكمة والدنا جلالة سيدنا حفظه الله ورعاه وتوجيهاته السديده.
    ايمن الفريحات
  • شكرا سيدي ولي العهد عل هذه المبادره الاكثر من رائعه افتخر باني جزءا منها وافتخر باني فارسه من فرسان حقق
    لارا أبو كويك
  • لم أتخيل نفسي أبدا واقفا أمام جمهور وأعبر عن نفسي بكل جرأة، ولكن مبادرة حقق أعطتني القوة وكل ما يلزم للتغلب على مخاوفي
    محمد سالم، الصف التاسع، ديرعلا
  • جاءت مبادرة صاحب السمو الملكي ولي العهد المعظم لتعالج قضية مزمنة وحساسة يعاني منها الوسط الرياضي بشكل كبير وسوف تخدم هذه المبادرة فرق الأندية والمنتخبات بالمتخصصين في مجال الطب الرياضي، الأمر الذي سيوفر الأمان للاعب مما سينعكس ايجابيا على مستواه الرياضي
    الدكتور عاطف رويضان، مدير عام مدينة الحسين للشباب
  • رياضة الدفاع عن النفس من الرياضات االمفضلة لديهم. وكما يقال "أن الفتيات لا يمكن أداء الأنشطة التي تنطوي على القوة البدنية" و لكن فوائد فنون الدفاع عن النفس كثيرة حيث تزيد من احترام الذات والانضباط
    زينة صقر, سهام الكسواني و فرح عودة
  • حلم، طموح وأمل بدأ يتحقق...... شكرا لسمو ولي العهد والى الأمام حتى نكون كما نستحق...دائما في المقدمة
    السيد خالد زيدان، اخصائي علاج طبيعي واصابات ملاعب
  • مبادرة ثمينة ومهمة لانها تتعلق بأرواح لاعبينا وشبابنا الحريصين على رفع علم الأردن بالمحافل الدولية كما أنها ستلقي الضوء على أهمية ودور المعالج الرياضي المؤهل
    السيدة لانا جغبير، الأمين العام للجنة الأولومبية الأردنية

آراء و مشاركات

التبويبات العمودية